«توك أوف نيويورك» وصيف ثروبريد ستيكس (فئة3)
قدم «توك أوف نيويورك» أداءً قوياً، لكنه خسر بفارق نصف طول من «شايم» في ثروبريد ستيكس (فئة3)، فيما حل «كاتولوس» ثالثاً في سباق الميل على مضمار غودوود بالمملكة المتحدة، الجمعة 31 يوليو.
في منافسة أدنى مستوى (فئة3) عقب حلوله ثالثاً في سانت جيمس بالاس ستيكس (فئة1)، خرج «توك أوف نيويورك» من البوابة بسرعة، ثم استرخى بعد فيرلونغ ليستقر رابعاً، بينما انفرد «كاتولوس» بالصدارة دون مزاحمة.
وتقدم «كاتولوس» بفارق 6 أطوال على بقية المشاركين عند منتصف المسافة، قبل أن يبدأ «شايم» في تقليص أفضليته على بعد 3 فيرلونغ من النهاية.
وكان على «توك أوف نيويورك» تعويض فارق كبير عن جوادي الصدارة لدى الاقتراب من ربع الميل الأخير، وانحرف ابن «ووتون باسيت» عن مساره تحت الضغط في البداية، قبل أن يواصل اندفاعه بصورة جيدة بقيادة وليام بيوك.
وتمكن «شايم» من اللحاق بـ«كاتولوس» عند علامة 1.5 فيرلونغ ثم ابتعد عنه، فيما أطلق «توك أوف نيويورك» اندفاعاً قوياً في مرحلة متأخرة، ليتجاوز زميله في الإسطبل في الخطوات الأخيرة.
وقال مدرب جودلفين شارلي أبلبي: "عند قمة المرتفع، اعتقدت أن الخيول المنافسة ستحتاج إلى بذل جهد كبير لتجاوز «كاتولوس»، فهو جواد لا يستهان به ويحب هذا المضمار. لكن كان من المتوقع دائماً أن يحول امتداد المسافة إلى الميل دون فوزه؛ فلو كان السباق على مسافة أقصر بفيرلونغ، لكان فائزاً بكل أريحية."
وأضاف المدرب: "وليام ذكر إن الجوادين المتصدرين استرقا أفضلية كبيرة عليه، وهما جوادان متمكنان. كنا نعلم أن «كاتولوس» لن يصمد حتى نهاية الميل، لكن ويل شعر بأن «توك أوف نيويورك» لم يبدأ في بلوغ كامل اندفاعه إلا في الفيرلونغ الأخير.
"ومن الصعب دائماً أن يضطر الجواد إلى التسارع من الموقع الذي كان فيه لتعويض ذلك الفارق، ولا أستخدم طبيعة المضمار عذراً. أعتقد أن الفائز جواد ناضج ومتطور، نفذ كل شيء بصورة صحيحة، واستفاد من وتيرة السباق.
"أنهى «توك أوف نيويورك» السباق بقوة. وقد يُقال إننا بحاجة إلى زيادة المسافة معه، وربما يكون ذلك صحيحاً، لكنه يحتاج أيضاً إلى تعلم الهدوء بعض الشيء؛ إذ يميل إلى الاندفاع بقوة في الفيرلونغ الأول، لكنني لا أعتقد، إنصافاً، أن ذلك كان سبب خسارته. فقد كان الإيقاع سريعاً، ولم يتراجع المتصدران في النهاية".