الحظ يعاند «تراولرمان» لكنه يخرج مرفوع الرأس من غودوود كب (فئة1)

Racenews
Racenews

حل «تراولرمان» وصيفاً خلف «سكندنافيا» للمرة الثانية على التوالي، في نسخة حافلة بالأحداث من غودوود كب (فئة1)، الثلاثاء 28 يوليو.

وكان «تراولرمان» يأمل في تعويض خسارته بفارق رأس في غولد كب بمهرجان رويال آسكوت، وانطلق سريعاً فور فتح البوابات، بالتزامن مع إطاحة «أميلوك» بالفارس هكتور كراوتش عند الانطلاقة.

وتجاوز جواد جودلفين البالغ 8 سنوات بعض الازدحام في بداية السباق، قبل أن يندفع إلى الصدارة بفارق طول ونصف عقب أول 3 فيرلونغ، فيما كان «أميلوك» المنفلت من دون فارس يبتعد أمام المشاركين.

وقلص «سكندنافيا» تقدم «تراولرمان» إلى طول واحد عند منتصف السباق الممتد لمسافة ميلين، قبل أن يتحول الجوادان إلى الداخل بعد ذلك بقليل، عندما بدا أن «أميلوك» قد ينحرف إلى مسارهما.

وعزز «تراولرمان» سرعته عند مدخل المسار المستقيم، فيما استجاب «سكندنافيا» للحث ليبدأ تحديه لجواد جون وثيدي غوسدن على بعد 3 فيرلونغ من خط النهاية.

واعترض «أميلوك» المنفلت مسار الجوادين لدى الاقتراب من آخر ربع ميل، ما أجبر وليام بيوك على كبح «تراولرمان» فجأة، لتؤول الأفضلية إلى «سكندنافيا».

وانطلق بطل غولد كب لهذا العام مبتعداً بعد ذلك بقليل، ليعبر خط النهاية متقدماً بفارق 8 أطوال ونصف، فيما واصل «تراولرمان» جهده ليصد محاولة «رهيب» ويحافظ على المركز الثاني.

وقال جون غوسدن: "كان سباقاً مضطرباً. تعرض «تراولرمان» للمضايقة في بدايته، ثم جاء إيقاع السباق سريعاً إلى حد ما. ودخل في إيقاع جيد أثناء النزول من المنحدر، ولاحظت أن رايان مور بدأ يحث «سكندنافيا»، بينما كنا نتقدم عليه بفارق طول ونصف.

"وعاد الجواد المنفلت ليعترض طريقنا مجدداً، وبمجرد أن تضطر إلى كبح الجواد ويفقد إيقاعه، تنتهي فرصك في أي سباق، فما بالك عندما يكون بصدد إيجاد إيقاعه على هذه المسافة. هذه هي الحياة وهذه هي السباقات، ويحدث ذلك في سباقات القفز أكثر منه في سباقات المضمار.

"وعندما يعترض جواد طريقه على هذا النحو ويضطر إلى كبحه، فليس «تراولرمان» من نوعية الخيول التي تستعيد توازنها ثم تنطلق بالتسارع فوراً، بل يحتاج إلى بناء سرعته تدريجياً، وهو ما كان يفعله. لكن هذه هي الحال؛ كنا الأكثر تضرراً، وانتقلنا من التقدم بفارق طول ونصف إلى التأخر بالمقدار نفسه. هذه هي السباقات.

"ولا يمكنك التعويض بعد ذلك. عبر الجواد أمامنا، بينما لم يتعرض رايان مور على «سكندنافيا» إلا لمضايقة محدودة. ومتى ما فقدت تلك المسافة، فلن تتمكن من استعادتها".