«نايتسبريدج» يثبت جدارته بفوز كاسح في باسيفيك كلاسيك (فئة1)
حقق «نايتسبريدج» أول انتصار له على مستوى (فئة1) بأسلوب رائع، بعدما حول باسيفيك كلاسيك إلى استعراض منفرد على مضمار ديل مار بالولايات المتحدة، السبت 22 أغسطس، ليفتح أمام المهر ابن «نايكويست» الباب أمام مشاركة محتملة في بريدرز كب كلاسيك.
وخاض جواد الخمس سنوات بإشراف بيل موت مسافة ميل وربع الميل للمرة الأولى، ووصل إلى كاليفورنيا عقب فوزه الكاسح في تجربته الأولى بسباق يتضمن منعطفين، ضمن مونماوث كب (فئة3) الشهر الماضي.
وانطلق «نايتسبريدج» من البوابة الأبعد بالرقم (11)، وأظهر سرعة جيدة في المراحل الأولى، حيث تنافس مع «فول سيرانو» على الصدارة، قبل أن يستقر قريبا منه في المركز الثاني عند دخول المنعطف الأول، فيما ابتعد الجوادان في المقدمة عن بقية المجموعة.
وانضم «نايتسبريدج» إلى «فول سيرانو» في منتصف المسار الخلفي، واستمر الصراع بينهما حتى تفوق جواد جودلفين المنتج محلياً على منافسه عند دخول المسار المستقيم.
وبعد أن طلب منه جونيور ألفارادو الانطلاق، ابتعد «نايتسبريدج» سريعا عن بقية المنافسين، وواصل توسيع الفارق في آخر فيرلونغ. وخفف فارسه عنه في الخطوات الأخيرة، ليحقق الأخ غير الشقيق لـ«سبيكرز كورنر» فوزا كاسحا بفارق 6 أطوال وربع الطول أمام «أوريجينال سين».
وقال دان برايد، الرئيس التنفيذي للعمليات في جودلفين بالولايات المتحدة: «كان جونيور يدرك أن إيقاع السباق سيكون سريعا، وهو يعرف «نايتسبريدج» جيدا. أشعر بفخر كبير بالجواد وبفريق بيل موت الذي أوصلنا إلى هذه المرحلة، وكذلك بكل من أسهم في تربيته في المزرعة، فهو جواد آخر من إنتاج جودلفين، ونفخر بتمثيل دبي وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
«لم يخض «نايتسبريدج» سباقا بمنعطفين إلا في مشاركته الأخيرة، وذلك لأسباب مختلفة. لطالما أظهر موهبة كبيرة منذ أن حقق فوزه الأول في شرشل داونز قبل 3 سنوات. وكنا دائما نكن له تقديرا كبيرا، ورغم بعض التوقفات التي شهدتها مسيرته، فقد أظهر اليوم حقيقة مستواه.»
وقال بيل موت:«كان أداءً لافتاً للغاية. ظننت أنهم ربما أسرعوا أكثر من اللازم في المسار الخلفي، إذ قطعوا نصف الميل في نحو 45.2 أو 45.3 ثانية، وهي وتيرة قوية جداً لسباق على مسافة ميل وربع الميل. كانت السرعة عالية، لكن اللافت أنه ظل يحتفظ بما يكفي ليُنهي السباق بقوة.»
وأضاف جونيور ألفارادو: «عندما وصلنا إلى المنعطف الأول، شعرت أننا نسير بوتيرة قوية، وفي المسار الخلفي غير جوادي قدمه القائدة إلى اليمنى، وعندها أردت أن أمنحه فرصة لالتقاط أنفاسه قليلا قبل أن أطلب منه التقدم مجددا.
«لكن جوادي واصل مجاراة منافسه، وبدأت أشعر ببعض القلق من شدة الوتيرة، إلا أنه في الوقت ذاته لم يكن يبذل جهدا زائدا، بل كان يتحرك بخفة فوق الأرضية. لذلك ظللت واثقا من أنه سيمنحني أفضل ما لديه عندما أطلب منه ذلك عند دخول المسار المستقيم.
«أظهر شجاعة كبيرة. وحتى بعد خط النهاية لم أتمكن من إبطائه بسهولة، فقد كان يواصل الاندفاع بقوة. إنه جواد يتمتع بموهبة كبيرة.»