«ديستانت ستورم» يُحسن التوقيت ويحسم بري دافنيس (فئة3)
استفاد «ديستانت ستورم» من عودته إلى مستوى أدنى، وأدرك «غراند صن أوف دارك» قرب خط النهاية ليحسم بري دافنيس (فئة3) على مضمار دوفيل بفرنسا، الأحد 9 أغسطس.
ودخل المهر بإشراف شارلي أبلبي سباق الميل مستنداً إلى سجل قوي في الكلاسيكيات، بعدما حل ثالثاً خلف «باو إيكو» في 2000 غينيز (فئة1)، قبل أن يرتقي مركزاً ويحل وصيفاً في 2000 غينيز الأيرلندي (فئة1).
واستقر «ديستانت ستورم» بقيادة بيلي لوغنين في المركز الثامن بين 12 مشاركاً خلف غطاء، وكان يتحرك بسهولة لدى دخول المسار المستقيم، قبل أن يتحول إلى الخارج على بعد علامة 2 فيرلونغ ويبدأ في تجاوز منافسيه تباعاً.
وانتزع «غراند صن أوف دارك» الصدارة قبل آخر فيرلونغ، لكنه لم يجد جواباً أمام اندفاع «ديستانت ستورم»، الذي تسارع بقوة وانتزع الصدارة في الخطوات الأخيرة، ليحقق فوزاً مريحاً بفارق طول.
وقال بيلي لوغنين: «وجدت نفسي أبعد إلى الخلف قليلاً مما كنت أفضّل، إذ كان «ديستانت ستورم» بطيئاً بعض الشيء في الخروج من البوابات، لكن الإيقاع ظل منتظماً طوال السباق، وكان ذلك مثالياً. أخرجته إلى الخارج عند مدخل المسار المستقيم، وكان وجود جواد أمامه لمطاردته أمراً مناسباً، فهو من الخيول التي لا تقدم الكثير بمجرد الوصول إلى الصدارة. وفاز بسهولة في النهاية.
«كنت أعلم عند مدخل المسار المستقيم أننا سنصل إلى الصدارة. يتمتع «ديستانت ستورم» بتسارع جيد؛ يحتاج إلى بعض الوقت حتى يبدأ اندفاعه، لكن بمجرد أن يفعل يصبح سريعاً للغاية حتى خط النهاية. وكنت واثقاً إلى حد كبير من قدرتي على تجاوز كل من كان أمامي.
«أصبح الآن أكثر استرخاءً في سباقاته. كان متحمساً بعض الشيء في بدايات مسيرته بعمر السنتين، لكنه بات يركض بهدوء أكبر، وأعتقد أن زيادة المسافة بـ 2 فيرلونغ قد تناسبه.»