«بيفاكت» يتصدر يوماً حافلاً لجودلفين بفوز من الفئة الأولى في ممسي ستيكس

Mike Hedge
Mike Hedge

كان «بيفاكت» نجم يوم استثنائي لجودلفين في السباقات، بعدما حقق فوزاً وُصف بأنه "استعراض للقوة" في ممسي ستيكس من الفئة الأولى بمضمار كولفيلد.

وأضاف الجواد البالغ من العمر أربع سنوات هذا الإنجاز إلى سجل يضم بالفعل الفوز بغولدن روز وأول إيجد ستيكس من الفئة الأولى، إذ انطلق بقوة منذ فتح البوابات وفرض سيطرته على السباق، ليحقق الفوز بفارق ثلاثة أطوال في السباق الممتد لمسافة 1400 متر، أول سباقات الفئة الأولى في موسم الربيع بملبورن.

وكانت المشاركة بمثابة درس في الأداء القوي، بعدما سمح له الفارس ناش راويلر بالتحكم في وتيرة السباق، قبل أن يبتعد عن منافسيه عند علامة آخر 200 متر.

وقال راويلر، الذي قاد «بيفاكت» للمرة الأولى خلال فوزه بأول إيجد ستيكس في الخريف: «لطالما امتلك سرعة طبيعية عالية وقدرة كبيرة على الحفاظ على إيقاعه. كان مسيطراً عليهم تماماً، وكان الأمر مثيراً».

واضطر «بيفاكت» الأسبوع الماضي إلى الانسحاب من وينكس ستيكس من الفئة الأولى بسبب ارتفاع في درجة حرارته، ولذلك جاءت مشاركته في ممسي ستيكس كأولى مشاركاته منذ فوزه بأول إيجد ستيكس في أبريل.

وقال المدرب كريس والر، الذي تولى الإشراف على الجواد العام الماضي عقب انتقاله من مدرب جودلفين السابق جيمس كامينغز، إن «بيفاكت» تأقلم بشكل مثالي مع الإسطبل.

كما ألمح إلى الطموحات الدولية التي كانت مطروحة سابقاً، مشيراً إلى إمكانية التفكير فيها مجدداً.

وقال والر: «ذكرنا العام الماضي أننا كنا حريصين على مشاركته دولياً، لكنه لا يناسب سباقات المضامير المستقيمة كثيراً. إنه متخصص في مسافة 1400 متر، ولذلك هناك بعض الأفكار بشأن مشاركات دولية محتملة».

وأكد والر أنه لم يشعر بالقلق من تغيير البرنامج بشكل مفاجئ عقب انسحابه من وينكس ستيكس.

وقال: «لم نشعر بالذعر. ارتفعت درجة حرارته بما يكفي لاتخاذ قرار إبقائه في الإسطبل، ومن اللافت أن نتائج فحوص الدم يوم الاثنين كانت مثالية.

«أجرينا له تدريباً قوياً في روزهيل يوم الثلاثاء، وكان بحالة جيدة يوم الأربعاء، واستمرت الأمور على ما يرام منذ ذلك الحين، لذا أياً كان ما تعرض له، فلم يستمر طويلاً».

ورفع الفوز في ممسي ستيكس إجمالي مكاسب «بيفاكت» في مسيرته إلى 2.5 مليون دولار، مع ثلاثة انتصارات من الفئة الأولى، إلى جانب فوزه بسباق سيلفر سليبر من الفئة الثانية بعمر السنتين.

وبهذا الانتصار، منح «بيفاكت» جودلفين فوزه العالمي السادس عشر من الفئة الأولى خلال عام 2026، لينضم إلى أبرز خيول جودلفين المتألقة في أستراليا هذا العام، «تنتيريس» ابن «ستريت بوس»، و«أوبزرفر» ابن «غياث»، و«تمبتد» ابنة «ستريت بوس»

وفي الوقت الذي عزز فيه «بيفاكت» مكانته كأفضل جواد على مسافة 1400 متر في أستراليا، شهد حفل سباقات كولفيلد نتيجة مميزة أخرى لجودلفين في أحد سباقات الفئات.

ففي كورتزا ستيكس من الفئة الثالثة لمسافة 1200 متر، قادت الفرس «كاستم» ابنة «ستريت بوس»، البالغة من العمر أربع سنوات والتي يدربها سيارون ماهر ويقودها إيثان براون، زميلتها في جودلفين «فوتوغراف» ابنة «بلو بوينت» إلى خط النهاية، محققة فوزاً واثقاً بفارق طول وثلاثة أرباع الطول.

وكان ذلك الفوز الثالث للفرس، التي سبق لها تحقيق مركز متقدم في أحد السباقات المصنفة في بداية مسيرتها، وكانت تعود إلى هذا المستوى للمرة الأولى منذ موسمها بعمر ثلاث سنوات.

وقال ماهر: «كان بإمكاننا إشراكها في سباق وفق التصنيف، أو المجازفة والدفع بها هنا في سباق مصنف. من الرائع أن تحقق فرس مثلها فوزاً في هذا المستوى».

أما «فوتوغراف»، التي حلت خلف «كاستم»، فكانت تمتلك سجلاً مشابهاً للفائزة، وتتدرب في ليندسي بارك.