You are here

ابلبي معلقاً على تحدي الآرك: وتيرة السرعة وليس رقم البوابة هو العامل المهم

J A (Jim) McGrath

أبدى مدرب جودلفين شارلي ابلبي ارتياحه بسحب البوابة (2) لجواده "هريكين لين"، والبوابة (11) لرفيقه في الاسطبل "اداير" بعدما أكمل الجوادان صاحبا المؤهلات الرفيعة تدريبات بسيطة في مولتون بادوكس في آخر تحضير لهما لسباق الآرك الفرنسي يوم الأحد.

وقال: "في الأرضية اللينة المتوقعة يوم السباق، لن يكون رقم البوابة عاملاً محورياً لخيلين سبق لهما تحمل مسافة الميل ونصف الميل بشكل جيد.

"على الأرضية المعتدلة، تفضل الانطلاق من بوابة تحمل رقماً واحداً، ولكن حينما تكون الأرضية لينة على النحو المتوقع، لن تكون البوابة مصدر قلق كبير.

"بل الأهم هو من أين سيكون مصدر السرعة في السباق، وهناك خيول تفضل الصدارة موزعة على مختلف أرقام البوابات .. صغيرة ووسطى وخارجية.

وليام بيوك (اداير) وجيمس دويل (هريكين لين) يعرفان الجوادين تماماً، ويدركان مصادر قوتهما، وحينما تفتح البوابات سيعرفان أين يضعان خيليهما.

"وندرك أن الأرضية اللينة ستناسب "هريكين لين"، ونعلم أنه ستكون لديه ميزة إضافية إن تحولت المنافسة في السباق إلى منافسة مستنزفة للقدرات التحملية، وسبق له إثبات وفرة من القدرات التحملية، وبالتالي لديه ميزتان ايجابيتان.

"أظهر "اداير" في عمر السنتين ارتياحه للركض على الأرضية اللينة، وفي سباق كينغ جورج (في آسكوت) أظهر رفعة مستواه، حيث كانت الأرضية سريعة بما يكفي في ذلك اليوم، وبالتأكيد نحن أكثر ارتياحاً لكون الأرضية أكثر ليونة وليس جفافاً في يوم الآرك.

ومع الانطلاق من البوابة (11)، سيعتمد الأمر على وتيرة السرعة في السباق."

أفاد ابلبي أن كلا ابني الفحل "فرانكل" اجتاز تمارين اليوم (الخميس) بشكل ممتاز، وقادهما في التدريبات الختامية هذه الفارسان اللذان سيتولان قيادتهما في يوم الآرك.

وأضاف: "كانت التمارين مبسطة، ولم يتعرض "اداير" لأي مكروه منذ الوعكة الخفيفة التي تعرض لها (قبل السباقات التحضيرية للآرك في وقت مبكر من هذا الشهر)، وأنا في غاية الارتياح من حالته الراهنة.

"بالنسبة لـ "هريكين لين"، أشعر بارتياح بالغ تجاه حالته عقب سباق سانت ليجر، وخاض موسماً مزدحماً، وبالتالي كانت تجربة تحضيرية وحيدة لتجهيزه لسباق الآرك."

يحاول "هريكين لين" أن يصبح أول فائز في سانت ليجر بدونكاستر يحقق فوزاً في الآرك في عامه الكلاسيكي. جدير بالذكر أنه سبق للجواد الذي يدربه فينسانت اوبراين "باليموس" الفوز في سانت ليجر في 1957، ولكنه توجب عليه الانتظار حتى العام التالي لتحقيق فوزه بالآرك."