قصة جودلفين

فكرة جودلفين هي تعبير شفيف عن الشغف بالخيول. وقد إنطلقت الفكرة بعاطفة رجل واحد .... وتتواصل كقصة نجاح لفريق واحد.

كان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في مرحلة الصبا مغرماً بقوة وأناقة وسرعة وروعة الخيول، وفي مرحلة الشباب كان سموه يتنافس مع اصدقائه على صهوات الخيل في سباقات بدون سرج على رمال شاطئ جميرا.

غير أن هذه العاطفة مشتركة أيضاً.

كل الخيول المهجنة الأصيلة تعود سلالاتها الى الجزيرة العربية والى الفحول العربية الأصيلة التي انتقلت من الشرق الى الغرب – وجودلفين كان اسماً لواحد منها.

الولع بالخيول جزء أصيل من كيان دبي، وبينما أخذت معالم النهضة تشق طريقها في المدينة، نما معها الشغف بالسباقات أيضا، ونفس روح الريادية التي تراها في دبي الحديثة تشعر بها في جودلفين أيضا، وهي روح وثّابة ترنو دائما الى المستقبل، وبإصرار أكيد على الإبداع.

الآن، فإن فريق جودلفين يتمدد في أربع قارات بدءاً من مقره في دبي الى أوروبا، وأستراليا وأمريكا، وكل منا يعمل ويخطط ويعتني ويربي ويدرب ويحلم – ويعمل كل ما في وسعه لاكتشاف وتربية وتدريب الحصان الأمثل.

تمثل السباقات رياضة الفرق في أبهى مظاهرها، ويمثل جودلفين تعبيرا عن رؤية عالمية مشتركة – من أجل سرعة وجمال هذه الحيوانات النبيلة.

السباق نحو التميز

مسيرة دبي

سباقات الخيل